المنبر الإعلامي لقبيلة الشرفاء أولاد بوعيطة

plage blanche- الشاطئ الأبيض


    شرفــــــاء .. وماذا بعـد.؟!

    شاطر
    avatar
    محمد فاضل بوشنة
    عضـــو جديد

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    العمر : 43
    الموقع : العيون

    شرفــــــاء .. وماذا بعـد.؟!

    مُساهمة من طرف محمد فاضل بوشنة في الأحد 04 أبريل 2010, 20:40

    شرفــــــاء .. وماذا بعـد.؟!
    لاشك أن بادرة خلق هذا المنتدى كانت من الحسنات التي تحمد، خاصة وأنه خلق جوا من التعارف والنقاش الجميل، لكن، أرى أن موضوع البحث في أصل القبيلة والتحقيق في نسبها الشريف أضحى طاغيا على المواضيع المطروحة، حيث بات الشغل الشاغل للمنتدى هو الجدل المتكرر حول ما إذا كنا شرفاء أم لا. أعتقد أن ما كتب في هذا الصدد فيه الكفاية لأن يبرهن بالإثبات أو النفي لأي متصفح على انتمائنا إلى الدوحة الشريفة، لأن السؤال الذي سوف يطرح هو وماذا بعد.؟ لا أريد أن ننساق خلف بطون الكتب والمخطوطات القديمة بحثا عن حقيقة ما إذا كان جدنا سعيد أم عُمر، فعلى غرار قول نزار قباني "ماذا ينفع النقش حين يهوى البناء"،
    فماذا ينفع إثبات أننا شرفاء وأفعالنا قد تخالف ذلك.؟!
    ماذا ينفع الشرف عندما تتصدع الأعراش.؟!
    ماذا ينفع الشرف إذا غاب التوافـق.؟!
    ماذا ينفع الشرف إذا ظهر الخلاف.؟!
    ماذا ينفع الشرف والحساب غدا سيكون بالعمل.؟!
    لقد صار الموضوع وكأننا في مرافعة أمام المحاكم لإثبات من نكون، أتمنى أن نتجاوز هذا إلى قضايا أخرى، لا تنسوا أيها الإخوة الكرام مدى التنافر الحاصل بين فروع القبيلة وأبنائها وخير دليل على ذلك ما عرفه هذا المنتدى من انشقاق وفتح منتدى آخر.
    دعونا من هذه "الشوفينية" المبالغ فيها، صحيح، شيء جميل أن يعتز المرء بنسبه وان يعرفه، لكن، يجب أن يكون من باب العلم بالشيء وحسب. فلا بالحسب ولا بالنسب نصنع الشخصية ونعطي قيمة لأنفسنا، ما دامت القوة هي، قوة الشخصية في الاحتواء، ولا بالشرف سوف نجد حلولا للمشاكل التي نتخبط فيها، ولا به أيضا ممكن أن نحقق الأماني العريضة التي نطمح لها، فلنكن واقعيين ونتحلى بالعقلانية، هل تريدوننا أن نظل نغني على ليلى ونبكي على أطلال الماضي..؟ هل تريدوننا أن نظل نردد نغمة الشرف هذه وننسى واقعنا..؟،
    إن كان للشرف وحده من أهمية فلسنا بأكثر شرف في النسب من أبي جهل عم الرسول ''ص'' وهو في الجحيم يذكر، وإن كان انعدامه ينفي أي قيمة فلن نكون بأقل نسب من عبد أسود إسمه بلال وهو في الجنة يخلد. أخشي النزول إلى وحل القبلية والعنصرية، إن بقينا هكذا نزين الأمور ونجملها من زوايانا وننسى أن هناك زوارا لنا، هم مجرد قراء، لكن سوف يخرجون في النهاية بنظرة عنا، وصدقت العرب إذ قالت قديما "المرء من حيث يوجد لا من حيث يولد، والإنسان من حيث يثبت لا من حيث ينبت".
    إذا كنا نريد بهذا المنتدى أن ننفتح على الآخر، فإنفتاحنا لا يجب أن يكون بترديد نغمة الشرف، بل الجدير بنا أن نتقبل الأخر بيننا وأن نخلق تواصلا معه لا يكون مبنيا على فكرة من أكون أنا ومن تكون أنت، والله من فوقنا ينظر إلى الأعمال لا إلى الصور.
    لا أظن أن هناك أمة عبر التاريخ قد أفلحت في تكريس مفهوم النسب والاعتزاز به فما بالك بقبيلة. فأين مغول "جانكيز خان" و أين جرمان "هتلر" الذين كانوا أكثر عنصرية من غيرهم.
    عندما أردد كلمة أنا شريف أمام الأخر كأنني بها انتظر التقدير منه، مع العلم أنه لا يوجد إنسان سلبي في ذاته، فكل الناس قادرة على النجاح، ليبقى انتظار التقدير من الأخر مجرد شعور بالدونية أحيانا، "كـن نفسـك" كما قال سقراط. فلو كان النسب ينفع ما قيل هذا المثل المشهور "من أبطأ به علمه 'عمله' لم يسرع به نسبه". وبالتالي ما ذنب إنسان خرج إلى هذه الدنيا ووجد أن أصله لا يذكر أو لا أصل له بالمرة، والمثل "البيظاني" يقول ردا على هذا "التربية خير من الأصل". صحيح من الممكن أن يكون الماضي غير مشرف عند البعض، لكن ممكن أن يكون الدافع إلى كسب شرف جديد.
    أتمنى أن لا يساء فهم موضوعي هذا وان لا يعتبره البعض نوع من خلق البلبلة، فكل ما هناك أنني أطرح وجهة نظر ليس إلا. وهي قابلة في كل الأحوال للنقاش، وأنا متقبل لأي رأي في ذلك.
    وخير ما أختم به أن رجلا أعرابيا جلس إلى الرسول (ص) فلما أراد أن يحدثه أخذته هيبة فارتعد، فقال له صلى الله عليه وسلم: "هون عليك إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة".


    عدل سابقا من قبل محمد فاضل بوشنة في الأحد 18 يوليو 2010, 12:45 عدل 1 مرات
    avatar
    الحقيقة_01
    عــــضو مشارك
    عــــضو مشارك

    عدد المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 08/02/2009

    رد: شرفــــــاء .. وماذا بعـد.؟!

    مُساهمة من طرف الحقيقة_01 في الإثنين 05 أبريل 2010, 11:14

    السلام عليكم
    لقد اثرت اخي محمد فاضل عدة مواضيع كان اهمها ما جدوى من اثبات الشرف ادا كان هناك شقاق و نفاق بننالكن ماعلاقة الاختلاف بالشرف. ليس العيب في ان نختلف لكن العيب في عدم التوصل الى اتفاق . لقد اجتمع اولادبوعيطة لاكثر من اجتماع و قليلا ما كانو يخرجون بنتيجة . ترى الحقيقة 01 ان المشكل ينحصر في الطريقة التي يتم بها اتخاد القرارات فالاعراش الخمسة ترى ان اي قرار نال الاغلبية قد اصبح سارى المفعول حتى و لو تحفظ عرش و احد او اثنين عكس مايراه عرش واحدالدي يعتبر ان من حقه ان يرفض اي قرار بمجرد ان يرفع فيتو رافضا له الامر الدي يتعارض مع تقاليد ديمقراطية الغرب و شورى المسلمين. السؤال الدي يطرح نفسه لمادا نجد بعض الاطراف هي عينها التي تتربع على كرسي المعارضة و الحقيقة انهم افرادا لا غير مما يوحي ان هناك مطامع تجمعها و امور تدبر في ليلها البهيم.
    avatar
    بوسافن2008
    عضو شرفي
    عضو شرفي

    عدد المساهمات : 698
    تاريخ التسجيل : 21/03/2008

    رد: شرفــــــاء .. وماذا بعـد.؟!

    مُساهمة من طرف بوسافن2008 في الإثنين 05 أبريل 2010, 14:08

    أخي محمد فاضل ، إن ما قلته فيه الكثير من الواقعية و الموضوعية، ولكن دعني أخالفك الرأي ، ولنعد إلى أصل الحكاية وصاحب مشروع شجرة القبيلة ، وهي أختنا وأستاذتنا كلثوم بوشنة ، وقد تحمسنا جميعنا للفكرة، والغاية كانت نبيلة ،
    فكان الهدف هو التوثيق بحد ذاته ونقش إسم قبيلتنا في إحدى صفحات التاريخ ، فبالتاريخ سنضمن وجودنا واستمرارنا، وأنت تعرف يا أخي أن من لا يعرف تاريخه لا يعرف حاضره ولا يمكنه بناء مستقبله.
    ولأفترض معك بضرورة تجاوز هذا الموضوع والتوقف عن النبش في الماضي، ألا ترى معي أننا بهذا سنظلم أجيالا ستأتي بعدنا ، فإذا كنا نحن وبما لدينا من حقائق وإن كانت صغيرة عجزنا عن معرفة أحفاد جدنا أبو بكر ابن عطاء الله الذين هم ربما أجدادنا، فكيف بهم هم مستقبلا ، بدون صنع تاريخ خاص بنا لن نضمن الاستمرارية وقد نضيع بين القبائل.
    ولن أخفيك أمرا أن هذه الصلة المفقودة والتي تربط أبو بكر ابن عطاء الله وقبيلتنا أصبحت تصيبني بالارتياب، وحتى إن كنا لا ننتمي لهذا الجد فعلينا إثبات ذلك ، علينا معرفة الحقيقة مهما كانت ، فليس الغرض هو تأكيد الشرف وإن كنا نتمنى ذلك ولكن الهدف هو صناعة تاريخنا نحن، تاريخ قبيلة أولاد بوعيطة.
    لا أرى أن هذا الموضوع يقف عائقا أمام حل نزاعاتنا او التطرق لمواضيع تهم قبيلتنا أو غير ذلك.
    من وجهة نظري ، أرى أن هذا الموضوع لا يمكن تجاهله بالمرة أو ركنه على الرف أو الاستخفاف بأهميته وأرى أن الطريق ما زالت في بدايتها بالنسبة لهذا المشروع.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 23 سبتمبر 2017, 19:24